/ الفَائِدَةُ : (94 / 361) /

07/05/2026



بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [وَرَاثَةُ الحَقَائِقِ العُلْوِيَّةِ: تَبَعِيَّةُ المَلَإِ الأَعْلَى لِمَعَادِنِ الوَحْيِ وَتَأْوِيلِهِ] [اسْتِفَاضَةُ المَلائِكَةِ لِحَقَائِقِ التَّأْوِيلِ مِنْ مَعْدِنِ الرِّسَالَةِ وَأَهْلِ التَّنْزِيلِ] [مُطْلَقُ الْمَلَائِكَةِ تَتَعَلَّمُ تَأْوِيلَ الْوَحْيِ وَمَعَانِيَهُ وَحَقَائِقَهُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)] إِنَّ جِبْرَئِيلَ وَإِسْرَافِيلَ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) وَإِنْ كَانَا أَمِينَيِ اللهِ عَلَىٰ تَنْزِيلِ الْوَحْيِ وَأَدَاءِ أَلْفَاظِهِ ، إِلَّا أَنَّ مَلَكُوتَ مَعَانِيهِ وَحَقَائِقَهُ الصَّاعِدَةَ مَنُوطَةٌ بِفَيْضِ أَهْلِ الْبَيْتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) ؛ إِذْ يَسْتَقِي مُطْلَقُ الْمَلَائِكَةِ عُلُومَهُمْ وَمَعَارِفَهُمْ مِنْ مِشْكَاةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَوْصِيَائِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ ؛ مَعَادِنِ التَّأْوِيلِ وَمَهَابِطِ التَّنْزِيلِ ؛ فَهُمْ عِلَلُ التَّعْلِيمِ ، وَوَسَائِطُ التَّفْهِيمِ ، وَالْمَفَاتِيحُ لِمَا اسْتَبْهَمَ مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ الْإِلَهِيِّ . وَصَلَّىٰ اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ